العلامة المجلسي
173
بحار الأنوار
9 - أقول : قال ابن أبي الحديد ، قال أبو جعفر محمد بن حبيب : كان الحسن عليه السلام إذا أراد أن يطلق امرأة جلس إليها فقال : أيسرك أن أهب لك كذا وكذا ، فتقول له : ما شئت أو نعم ، فيقول : هولك ، فإذا قام أرسل إليها بالطلاق وبما سمى لها . وروى أبو الحسن المدائني قال : تزوج الحسن عليه السلام هندا بنت سهيل بن عمرو وكانت عند عبد الله بن عامر بن كريز فطلقها فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية ، قال الحسن عليه السلام فاذكرني لها ، فأتاها أبو هريرة فأخبرها الخبر ، فقالت : اختر لي ؟ فقال : أختار لك الحسن ، فزوجته . وروى أيضا أنه عليه السلام تزوج حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وكان المنذر بن الزبير يهواها فابلغ الحسن عنها شيئا فطلقا فخطبها المنذر فأبت أن تزوجه وقالت : شهرني . وقال أبو الحسن المدائني : كان الحسن عليه السلام كثير التزويج : تزوج خولة بنت منظور بن زياد الفزارية ، فولدت له الحسن بن الحسن وأم إسحاق بنت طلحة ابن عبيد الله فولدت له ابنا سماه طلحة ، وأم بشر بنت أبي مسعود الأنصاري فولدت له زيدا ، وجعدة بنت الأشعث ، وهي التي سمته ، وهندا بنت سهيل بن عمرو وحفصة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر ، وامرأة من كلب ، وامرأة من بنات عمرو ابن الأهيم المنقري ، وامرأة من ثقيف فولدت له عمر ، وامرأة من بنات علقمة ابن زرارة ، وامرأة من بني شيبان من آل همام بن مرة فقيل له : إنها ترى رأي الخوارج فطلقها ، وقال : إني أكره أن أضم إلى نحري جمرة من جمر جهنم . قال المدائني : وخطب إلى رجل فزوجه وقال له : إني مزوجك وأعلم أنك ملق طلق غلق ، ولكنك خير الناس نسبا وأرفعهم جدا وأبا . وقال : أحصى زوجات الحسن عليه السلام فكن سبعين امرأة . 10 - العدد : تزوج عليه السلام سبعين حرة ، وملك مائة وستين أمة في سائر عمره وكان أولاده خمسة عشر .